ابن أبي حاتم الرازي

3006

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

فنقول : إن موسى قد فعل ذلك بها ، قال : فاجتمعوا وجاؤا بالبغي فحبسوها وقال موسى : إن اللَّه يأمركم بكذا وكذا فيمن سرق أن تقطع يده ، قالوا : وإن كنت أنت ؟ قال : وإن كنت أنا ، قالوا ما على الزاني إذا زنى ؟ قال : الرجم ، قالوا : وإن كنت أنت ؟ قال : وإن كنت أنا ، قالوا : فإنك قد زنيت قال : أنا ؟ وجزع من ذلك قال : فأرسلوا إلى المرأة فلما ان جاءت عظم عليها موسى بالله وسألها بالذي فلق البحر لبني إسرائيل ، وانزل التوراة على موسى إلا صدقت ، فقالت : أما إذا حلفتني فإني أشهد أنك بريء وانك رسول اللَّه ، وقالت : أرسلوا إلى فأعطوني حكمي على أن أرميك بنفسي ، قال : فخر موسى لله ساجدا يبكي ، فأوحى اللَّه إليه ما يبكيك ؟ قد أمرت الأرض أن تطيعك فأمرها بما شئت . الوجه الثاني : [ 17077 ] حدثنا أبي ، ثنا سهل بن عثمان العسكري ، ثنا ابن المبارك ، عن جويبر ، عن الضحاك في قوله : * ( فَبَغى عَلَيْهِمْ ) * قال : الكفر بالله . الوجه الثالث : [ 17078 ] حدثنا أبي ، ثنا العلاء بن عمرو الحنفي وعلي بن جعفر الأحمر قالا : ، ثنا حفص يعني ابن غياث ، عن ليث ، عن شهر بن حوشب * ( إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ ) * قال : زاد في طول ثيابه شبرا . الوجه الرابع : [ 17079 ] حدثنا أحمد بن يحيي بن مالك السوسي حدثنا عبد الوهاب يعني ابن عطاء ، عن سعيد ، عن قتادة يعني قوله : * ( فَبَغى عَلَيْهِمْ ) * ولكن عدو اللَّه نافق كما نافق السامري فأهلكه اللَّه ببغيه ، وإنما بغى عليهم لكثرة ماله وولده قال اللَّه : أولَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّه قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِه مِنَ الْقُرُونِ ) * الوجه الخامس : [ 17080 ] أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلى ثنا الحسين بن محمد المروزي ، ثنا شيبان بن عبد الرحمن ، عن قتادة قوله : * ( فَبَغى عَلَيْهِمْ ) * قال : فعلا عليهم .